مـوقـع الصحافـة والإعــــــــــلام
موقع الصحافة والإعلام يرحب بالسادة الزوار

جائزة 100 دولار لكل من يرسل هذه الآيات القرآنية لأصدقائه

اذهب الى الأسفل

جائزة 100 دولار لكل من يرسل هذه الآيات القرآنية لأصدقائه

مُساهمة من طرف Admin في الخميس سبتمبر 11, 2008 8:50 pm

جائزة 100 دولار لكل من يرسل هذه الآيات القرآنية لأصدقائه
بقلم د. اسامة الكرم
[
ظهرت علي شبكة الانترنت مسابقة خبيثة .. تستهدف بث اعتقاد خاطئ عن القرآن .. حيث يزعم أن الأرقام بالقرآن تكشف عن اهتمام الإسلام باليهود أكثر من المسلمين ! وذلك حسب تخاريفهم يعني أن الإسلام منقول عن اليهودية ! ودليل المخربين أن كلمة السبت جاءت بالقرآن خمسة أضعاف كلمة الجمعة ! وكلمة اليهود جاءت سبعة أضعاف كلمة المسلمون !

والمؤسف أن المسابقة تسربت للتليفزيون المصري بطريقة أخري والجائزة هي العمرة .

المسابقة تنتشر علي انها معجزة رقمية من معجزات القرآن ..فمثلا تقول أن كلمة مسلمون جاءت مرة واحدة لأنهم موحدون .. وكذلك يوم الجمعة مرة واحدة لأنها عيد للموحدين .. لكن كلمة اليهود جاءت سبعة مرات .. وكلمة السبت جاءت خمسة مرات وهو عيد اليهود الأسبوعي .. فإذا قام المتسابق بارسال هذه المعلومة إلي 100 شخص يربح مائة دولار ..وكل متسابق جديد من حقه ارسالها للأخرين والحصول علي المائة دولار .

وبحسبة بسيطة نكتشف أن المسابقة إذا اشترك بها شخص اليوم .. فإنه سيرسلها إلى 100 كل منهم يرسلها لمائة .. أي أن عدد المشتركين سيتضخم ليصبح عشرة الآف ..وبعد عدة أيام تتضخم الأعداد لتصل إلي مئات الألوف وهكذا .. والحافز هو التمويل الرهيب المرصود للمسابقة الخبيثة .

وبعد إرسال الرسائل يعود المتسابق إلى موقع المسابقة .. ويقرأ أن الإسلام منقول عن اليهودية .. والدليل أن كلمة اليهود مذكورة سبعة أضعاف المسلمون !! ويوم السبت مذكور بالقرآن خمسة أضعاف كلمة الجمعة !! وأن الشريعة الإسلامية منقولة عن اليهودية التي شرعت جلد الزاني وقتل القاتل وتحرم لحم الخنزير .. بعد قراءة هذه المزاعم يحصل المتسابق علي المائة دولار بالفيزا .. وإذا لم يكن لدي المتسابق فيزا يحق له شراء أي سلعة يختارها سعرها علي الانترنت 100 دولار لتصل لمنزله كطرد بريدي .

وتكررت المسابقة بطريقة أخري بالتليفزيون .. فالمطلوب حصر كلمة الجمعة والسبت بالقرآن ..وتتصل برقم المسابقة والجائزة العمرة و تفاسير للقرآن و حج .

وإذا أخذنا بنفس المنطق المغلوط للمسابقات المشبوهة ، سنجد أن كلمة الشيطان مذكورة بالقرآن أكثر من المسلمون .. فهل القرآن يفضل الشيطان علي المسلمين بالطبع لا ..ان تكرار الأرقام بالقرآن له معجزات سنشرحها لاحقا .

واما ما يخص مزاعم نقل الإسلام لبعض شرائع اليهود .. فهذا يعني وحدة الإله المشرع .. فكل الشرائع تحرم القتل..كما أن الفراعنة حرموا أكل الخنزير قبل اليهود بأكثر من 2000 عام ..وأيضاً كان الفراعنة يجلدون الزاني ويقطعون يد السارق .. فهل سرق اليهود شريعة الفراعنة ؟ أم أن هذا يعني أن المشرع هو إله واحد .

ولنعود إلى معجزات الأرقام بالقرآن .. من البديهي أن يعجز أي كاتب عن توصيل معني كلماته للقارئ ، وفي نفس الوقت يراعي في كلماته أن يتساوى بالمقال عدد كل كلمة وعكسها .. ولكن هذا علي المستوي البشري ، لكن كتاب الله كسر هذه القاعدة وحطمها .. هذا ماكشفه الكمبيوتر في عصرنا الحديث.. فقد ظلت هذه المعجزة الرقمية للقرآن كامنة حتى جاء عصر الديجيتال الرقمي لتظهر معجزة تلائم العصر.. ولنبدأ بأسماء الأنبياء في القرآن، فلو نظرنا إلى آدم وعيسى عليهما السلام كلاهما جاء للحياة الله بطريقة مختلفة عن باقي البشر.. لهذا نجد أن كلا من آدم وعيسي اسم منهما يرد في القرآن الكريم (25) مرة .

ولو نظرنا إلى قصتي لوط ويوسف عليهما السلام في القرآن الكريم ، لرأينا بينهما تماثلا كبيرا ، .. فلوط أُرسل إلى قومه لعلاج مسألة تتعلق بالعفاف ، ولإبعادهم عن الفاحشة..ويوسف عليه السلام يمثَّـل وجه الطهارة والعفة والابتعاد عن الفاحشة ..وهذا ما نراه منعكسا في عدد مرات ذكر اسم لوط ويوسف حيث كلا منهما جاء (27) مرة .

وفي قصّـتي أيوب ويونس عليهما السلام .. كلاهما تعرّض بنفسه وجسده لاختبار صعب يضعه على عتبة الهلاك ، وكل منهما نادى ربه بأن يكشف عنه هذا الضر والغم ، وكل منهما أُستجيب له فَكُشِف ما به من ضر وتمّت نجاته من الغم الذي أصابه .



(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) (الأنبياء:83) (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ) (الأنبياء:84)

(وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) (الأنبياء:87) (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ) (الأنبياء:88)

وتأتي المعجزة الرقمية في القرآن الكريم فقد جاء اسم أيوب ويونس 4 مرات لكل منهما .

ولننظر إلى معجزة أخرى فقد جاءت كلمة البر وردت في القرآن الكريم ( 12 ) مرة ووردت كلمة يابسا مرة واحدة وهي بمعنى البر، وبذلك يكون المجموع ( 13 ) مرة. وقد وردت كلمة البحر ( 32 ) مرة. ولو نظرنا إلى هذه المسألة، ونسبة كل من اليابسة والماء إلى سطح الكرة الأرضية، لرأينا أن مجموع هذه الكلمات مطابق تماماً لهذه المسألة.

إن مجموع ورود هذه الكلمات في القرآن الكريم هو : 13 + 32 = 45 وبذلك تكون نسبة اليابسة إلى سطح الكرة الأرضية :

13 / 45 = 0.2888 وتكون نسبة الماء إلى سطح الكرة الأرضية : 32 / 45 = 0.7111

وهكذا نرى أن القرآن الكريم ذكر هذه الألفاظ مطابقة لحقيقة وجودها في الواقع.

لو قلنا للأجيال السابقة إن نسبة ورود كلمتي البر والبحر لمجموعهما في القرآن الكريم هي 29% و 71%، فإن ذلك لا يعني لهم شيئاً. ولكن عندما اكتشفت نسبة اليابسة والماء إلى سطح الكرة الأرضية، وهي 29% و 71%، عند ذلك ظهرت عظمة الإعجاز لهذه المسألة، وأصبحت نسبة ورود كلمتي البر والبحر في القرآن الكريم لها معنى يدل على هذا الإعجاز.

وتتكرر المعجزات بالقرآن فنري تماثل عدد الكثير من الكلمات ومقابلها كما جاء في كلمتي الدنيا و الآخرة - و جهنم و جنات ومشتقاتها- و رجل امرأة- و أخ وأخت- و كلمة شيخ ومشتقاتها و الطفل ومشتقاتها..وكذلك كلمة الحياة ومشتقاتها مع الموت ومشتقاتها.. وتتكرر المعجزات فنجد تطابق عدد كلمة الملائكة ومقابلها الشيطان و لو نظرنا إلى كلمة الملائكة ومشتقاتها لرأيناها تتطابق مع عدد كلمة الشيطان و مشتقاتها .وكلمة الإيمان و الكفر ..وكلمة الطيب و الخبيث ..وكلمتي أجاج و عذب ..و الشك و الظن ..و النور و أظلم ومشتقاتها ..و الزلزال و مشتقات كلمة الحطام ..و كلمة الخمر ومشتقات كلمة السكر .. و الرشد و الغّي ترد ( 3 ) مرّات .

أما لو نظرنا إلى كلمة صلوات بصيغة الجمع لرأيناها ترد ( 5 ) مرات، وهذا يطابق تماماً مجموع الصلوات اليومية المفروضة.

ونرى أيضاً أن الفعل " سجد " للعاقلين ومشتقاته التي تعبر عن أزمنة هذا الفعل، ترد في القرآن الكريم ( 34 ) مرة، وهذا يطابق تماماً عدد السجدات اليومية المفروضة، فكل ركعة تحوي على سجدتين

كما نكتشف أن مجموع ورود أي كلمة في القرآن الكريم يتعلق بحكمة مطلقة لا يحيط بها إلا الله تعالى .. و كلما ارتقى تصوّرنا العلمي للحقائق الكونية ارتقى إدراكنا لمجموع ورود الكلمات التي تصف و تصوّر هذه الحقائق الكونية .. مثلا نجد أن كلمة (بني آدم) قد وردت في القرآن في سبعة مواضع أيضاً !

علما أن مراحل خلق الإنسان (بني آدم ) التي ذكرها القرآن هي سبع مراحل قال تعالى: ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ$ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ$ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )[المؤمنون 12ـ14]

وقد أثبت علم الأجنة هذه المراحل وصحتها وتطابقها مع المراحل المذكورة في القرآن. وهذه المراحل هي1-أصل الإنسان (سلالة من طين) 2- النطفة 3- العلقة 4- المضغة 5-العظام 6- الإكساء باللحم 7- النشأة

وهذا ما أكده الدكتور برسود رئيس قسم التشريح في كلية الطب بجامعة منيتوبا (كندا) في بحثه الشهير (توافق المعلومات الجنينية مع ما ورد في الآيات القرآنية )

وقد وردت عبارة (سبع سموات) في القرآن في سبع آيات أيضاً

كما أن كلمة (يوم) تكررت في القرآن الكريم في (365) موضعا بعدد أيام السنة الشمسية وتكررت كلمة (شهر) فيه في (12) موضعا وذلك بعدد أشهر السنة .. أما أكثر كلمة تكررت بالقرآن فهي لفظ الجلالة الله وقد تكرر 2699 مرة ..والعجيب أن هذا الرقم أولى أي لا يقبل القسمة إلا علي نفسه ، أي انه رقم للتوحيد ..اما أكثر الأرقام تكرارا بالقرآن فقد جاء ذكر واحد 30 مرة بعدد أجزاء القرآن الكريم.



كتبها د.أسامة الكرم

رئيس تحرير جريدة حديث المدينة المصرية


Admin
Admin

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahbf43.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى