مـوقـع الصحافـة والإعــــــــــلام
موقع الصحافة والإعلام يرحب بالسادة الزوار

حوادث الطرق .. جراح دامية في قلوب المصريين

اذهب الى الأسفل

حوادث الطرق .. جراح دامية في قلوب المصريين

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 9:58 am


"غانم" : حوادث الطرق عرض مستمر و مصر الأولى عالمياً في عدد وفيات الحوادث ..
يجب وضع منظومة المرور على رأس الأولويات لمنع تكرار الحوادث ..
تأهيل السائق والتدقيق في إعطائه رخصة القيادة أمر ضروري ..

"حجاج" : سوء الإدارة من الفساد وغياب التخطيط العلمي كان سبباً في حادث طريق بنها ..
يجب أن يكون الطريق مخطط بخامات تناسب الظروف البيئية ..
عملية ربط الطرق تحتاج لطريقة سليمة غير المتبعة الآن ..
نسبة وفيات الطرق تزيد عن 25 ألف سنوياً وعدد المصابين ليس له حصر دقيق فأين الأمن والمتانة؟ ..
تردي وضع الشارع ينعكس على أخلاقيات المجتمع مما تؤدي للفساد وفقدان هيبة الدولة ..

"صبري" : حوادث الطرق ستظل متكررة في ظل انعدام الرقابة وعدم تطبيق القوانين بحزم وعدم الاهتمام بتشغيل الطرق ..
التوكتوك يسير بطريقة عشوائية متسبباً في قتل الأبرياء .. ويجب اتخاذ الإجراء الإيجابي ضد أي مخالف وبالعقاب الرادع ..

"الشاهد" : عدم وجود إستراتجية عامة كان سبباً في تكرار الحوادث ..
ويجب تفعيل دور المجلس الأعلى للمرور بعقد اجتماعه لوضع هذه الإستراتيجية ..

"فوزي" : تدني الوعي الثقافي وعدم الالتزام بالآداب العامة بحالة الانفلات الأخلاقي من أسباب تكرار الحوادث ..

"عقـيل" : الحكومة هي المسئولة عن تكرار الحوادث لأنها تملك الإمكانيات اللازمة للحد من هذه الظاهرة ..

"ياسين" : القانون الحالي يفتقر لبنود حماية الأطفال من نزيف الأسفلت ..
نحتاج تشريع جديد يُجرم نقل الأطفال بالتوكتوك وأي وسيلة للنقل غير مطابقة لاشتراطات الأمان والسلامة ..

تحقيق : أحمد عبد الحليم
تتصاعد وتيرة حوادث الطرق يوما بعد يوم مما يجعل المجتمع المصري في حالة من الأنين والقسوة بعد تكرار الحوادث المروعة التي تحصد أعداد من القتلى، وأخرهم حادث طريق بنها شبرا الذي لم يمر شهر على إفتتاحه وتصادم به قرابة الثلاثين سيارة، وقبلها غرق 7 أطفال استقلوا توكتوك وسقطوا في ترعة المحمودية، هذا بخلاف حوادث القطارات والمزلقانات التي لا تنتهي، حتى أصبحت مصر الأولى عالمياً في عدد وفيات حوادث الطرق، بينما تعجز الحكومة عن الوصول لحلول جذرية لوقف نزيف دماء المصريين في أي مكان، الأمر الذي يحتم وضع منظومة الطرق والمرور على رأس الأولويات لمنع تكرار حوادث الطرق حتى لا تؤثر على المجتمع باللامبالاة لأن هذه الظاهرة يتألم منها الجميع.
رأس الأولويات
يقول د. إبراهيم البيومي غانم ـ أستاذ العلوم السياسية ومستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة ـ إن حوادث الطرق تتكرر بإستمرار حيث أن مصر الأولى عالمياً في عدد وفيات حوادث الطرق، فيجب أن توضع منظومة المرور على رأس الأولويات لمنع تكرار حوادث الطرق حتى لا تؤثر على المجتمع باللامبالاة لأن هذه الظاهرة يتألم منها الجميع الحكومة والأهالي، فيجب بذل الجهود لمعالجتها على المستوى المطلوب من إصلاح المركبات وتنظيم المرور بوضع العلامات الإرشادية والإشارات على الطرق وإزالة المطبات وتزويد الطريق بالإنارة الجيدة في الليل وغيرها، كما يجب تأهيل السائق والتدقيق في إعطائه رخصة القيادة وأن تكون المركبات صالحة للسير في الطريق.
سوء الإدارة
يؤكد د. رضا حجاج ـ أستاذ تخطيط البيئة والبنية الأساسية بكلية التخطيط الإقليمي والعمراني بجامعة القاهرة ـ أن كل يومين نفاجئ بحادث مروع يودي بحياة ثلاثين مواطن وأخرهم حادث طريق بنها شبرا بتصادم قرابة الثلاثين سيارة وسقوط وفيات وقبلها بغرق 7 أطفال إستقلوا توكتوت أسقطهم في ترعة المحمودية بدمنهور وغيرها من حوادث القطارات والمزلقانات التي لا تنتهي، مُرجعاً سبب هذا الحادث إلى سوء الإدارة من الفساد وغياب التخطيط العلمي والتنفيذ والتشغيل، حيث أن كافة الطرق لدينا بلا تصمم ولا تخطط ولا تنفذ بطريقة علمية ولا يراعى فيها الظروف البيئية للمكان، فيجب أن يكون الطريق مخطط بطريقة سليمة ومن خامات تناسب الظروف البيئية من أمطار ودرجات للحرارة، كما يجب تأهيل سلوكيات السائق وأن تكون المركبة بحالة جيدة، مطالباً أن يتم تصميم وتشغيل الطرق من خلال الهيئة العامة للطرق والكباري بمعاونة إدارات المرور والنقل بالالتزام بمعايير علمية دقيقة بلجان شرعية من مجموعة متخصصين حتى يتحقق الأمن والسلامة بالطرق.
الأولى عالمياً
ويُكمل حجاج، منوهاً على أن عملية ربط الطرق تحتاج لطريقة سليمة غير المتبعة الآن حتى نمنع تكرار الحوادث، حيث أن مصر الأولى عالمياً في عدد وفيات حوادث الطرق، فكل يوم على الأقل حادث ميكروباص بـ16 فرد مضروبة في 300 يوم ينتج 10 آلاف قتيل، وإجمالي نسبة وفيات الطرق تزيد عن 25 ألف سنوياً وعدد المصابين ليس له حصر دقيق، لافتاً إلى أن عملية نقل الطرق يحكمها عناصر "الطريق والمركبة والسائق والظروف البيئية"، مطالباً بإعادة صياغة مشروع قانون المرور الجديد بهدف حماية وسلامة أرواج المصريين وتنظيم المرور لتحقيق الانسيابية بـ "الربط والأمان والراحة"، مضيفاً أن تردي وضع الشارع ينعكس على أخلاقيات المجتمع مما تؤدي للفساد وفقدان هيبة الدولة.
إنعدام الرقابة
يرى د. مصطفى صبري ـ أستاذ الطرق والنقل بكلية الهندسة جامعة عين شمس ـ أن مشكلة حوادث الطرق ستظل متكررة في ظل إنعدام الرقابة وعدم تطبيق القوانين بحزم على الجميع، وكذلك الطرق فهي أحد أسباب تكرار الحوادث فلدينا طرق بين المدن تخضع لإشراف الهيئة العامة للطرق والكباري بمراعاة الكود المصري وهناك طرق أخرى داخل المحليات تعاني من الإهمال المتزايد مما يؤدي إلى تكرار حوادث السيارات علاوة على أن التوكتوك يسير فيها بطريقة عشوائية متسبباً في قتل الأبرياء، بالإضافة مطبات العشوائية التي يصنعها الأهالي لإجبار السيارات على تقليل السرعة، هذا بخلاف أن المسئولين فيها لم تكن لديهم دراية بمهام أعمالهم، لذا يجب اتخاذ الإجراء الإيجابي ضد أي مخالف وبالعقاب الرادع.
إستراتجية عامة
يوضح اللواء مجدي الشاهد ـ الخبير المروري ـ أن مصر الأولي علي مستوي العالم في أعداد قتلى ومصابي الطرق، مُرجعاً السبب في ظاهرة الحوادث لعدم وجود إستراتجية عامة لمواجهة حوادث الطرق، فيجب تفعيل دور المجلس الأعلى للمرور بعقد اجتماعه لوضع هذه الإستراتيجية، كما يجب إلغاء القرار الوزاري الصادر عام 2000 والمتسبب في 90%من أعداد قتلى ومصابي الطرق بشأن زيادة حمولة سيارات النقل مقابل دفع رسوم عن الحمولة الزائدة مما يضطر السائق لتجاوز السرعة حتى لا يسدد رسوم أخرى.
سلوكيات خاطئة
بينما يشير اللواء فوزي حسن ـ المدير الأسبق للإدارة العامة لمرور القاهرة ـ إلى وجود عدة أسباب لحوادث الطرق ونزيف الأسفلت منها تدني الوعي والثقافة لدى مُعظم المواطنين وإتباع سلوكيات خاطئة بالطريق خاصة مع تكدس السيارات المتهالكة التي لا تطابق شروط الأمن والمتانة، علاوة على عدم التزام المشاة بالآداب العامة لقواعد المرور وكذلك السائقين بحالة الانفلات الأخلاقي، مطالباً برفع الوعي المروري لدى المجتمع بداية من التعليم حتى وسائل الإعلام، كما يجب تطبيق نص القانون بحسم لأنها قضية قومية تتعلق بأرواح أبرياء.
دور الحكومة
أما د. أسامة حسين عقيل ـ أستاذ الطرق والمرور والمطارات بكلية الهندسة جامعة عين شمس ـ فيرى أن الحكومة هي المسئولة عن تكرار الحوادث حيث لديها الإمكانيات اللازمة للحد من هذه الظاهرة وهناك دراسات وأبحاث عديدة تم تقديمها ولكن تم تجاهلها!، متعجباً من الإعلام والمسئولين ممن يشنون الهجوم على السائق بأنه المتسبب في الحوادث بغض النظر عن دور الحكومة المنوطة بحل مشاكل الطرق، مناشداً جميع المسئولين بمعالجة هذا الأمر حتى لا تكرر حوادث الطرق الكارثية.
حماية الأطفال
ويضيف اللواء كامل ياسين ـ مساعد وزير الداخلية السابق ـ أن القانون الحالي يفتقر لبنود حماية الأطفال من نزيف الأسفلت الذي لا يتوقف بتزايد إعداد الوفيات والإصابات من الأطفال وكبار السن فليست لدينا تصنيفه لحاملي رخص القيادة، مشيراً إلى أننا في حاجة لسن قوانين جديدة تُجرم نقل الركاب والأطفال بصفه خاصة بوسائل نقل مثل التوكتوك والتوريسكل وعربات نقل المواشي والأتوبيسات المتهالكة التي لا تصلح للاستخدام الآدمي وغير مطابقة لاشتراطات الأمان والسلامة.


Admin
Admin

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahbf43.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى