مـوقـع الصحافـة والإعــــــــــلام
موقع الصحافة والإعلام يرحب بالسادة الزوار

المنصب القيادي وأثره السلبي على الصحة ـ بقلم / أحمد عبد الحليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المنصب القيادي وأثره السلبي على الصحة ـ بقلم / أحمد عبد الحليم

مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 09, 2010 5:24 pm



بقلم / أحمد عبد الحليم
من المؤكد أن المنصب القيادي له رونقه لأنه يحقق كيان الإنسان  وطموحه للإرتقاء بمستوى نفسه والعمل .. وكلنا نعلم أن المنصب الوظيفي يحقق الإرتياح النفسي لوصول الإنسان لهدفه الذي إجتهد من أجل تحقيقه .. فسرعان ما يتولى الفرد هذا منصبه لينتقل إلى أعباء القيادة ذاتها ويظهر الأثر السلبي على الصحة البدنية والنفسية، لذا فلابد من تلافي المعوقات أو المسسبات التي تصيب صاحب المنصف بالآثار السلبية . فمن هذا المنطلق نلاحظ أن النجاح غير محدود ينقل الإنسان من نقطة يجتهد لتحقيقها ليقابل أخرى ليحقق نحاج أكبر رغم الآثار السلبية التي تنتج منها ، فان الجانب الايجابي لتولي منصب قيادي من مكانة وراتب ومزيد من الحرية يطغي فيما يبدو على الجانب السلبي المتعلق بالصحة البدنية والنفسية.
تقول دراسة كندية أن تولي منصب رئاسي قد يعني زيادة في الربح وتحديا لإنجاز العمل المطلوب لكنه قد يكون له أثر سلبي على الصحة البدنية والنفسية ؛  فقد ينسى الإنسان ما عارضه لتحقيق هدفه في الوصول للقيادة ويكون همه الوحيد في الإلتزام والتركيز على النجاح في إدارته.
ويرى الباحثون في جامعة تورونتو واستنادا إلى بيانات 1800 عامل في الولايات المتحدة وصلوا إلى إن صحة من يشغلون وظائف قيادية تتأثر بالعمل لأنهم يتعاملون مع صراعات تنشب بين العاملين تحت قيادتهم ويقولون ان العمل يقتحم عليهم حياتهم المنزلية.
وقال الباحث "سكوت شيمان" أستاذ علم الاجتماع : "لولا تعرضهم الكبير للصراعات بين أفراد العمل وتدخل العمل في حياتهم المنزلية لكان من المفترض ألا يشكو من يشغلون مناصب عُليا كثيراً من أعراض جسدية أو أعراض ضغوط نفسية".
هذا لا يعني أن تقلد المناصب العُليا شيء سيء .. بل في واقع الأمر أظهرنا محاسنه .. لكن من المهم التعرف على جوانبه السلبية للتعامل معها، وتضمنت المشكال الصحية الصداع وآلاماً في الجسم وحرقاناً في المعدة والإرهاق أما الشكاوى النفسية فمنها الأرق وصعوبة التركيز وشعور بالحزن والتوتر والقلق.
وفي نظري أن يكون القيادي كَيّس فَطِن ؛ فالأفضل أن يكون التعامل مع زملاء العمل باعتبارهم أناس يمتلكون أحاسيس وأفكاراً وطرقاً مختلفة عن بعضهم البعض، ولنتعامل بمبدأ ( ما تزرعه تحصده) فإذا زرعت ورداً جنيت ورداً وإذا زرعت شوكاً فلك أن تتحمل ما يأتيك من الألم والمصاعب!!.
إن أحد أهم العوامل لبناء العلاقات الإيجابية مع الزملاء هو التعاطف ـ وهو القدرة على أن تشعر بما يشعر به موظف آخر ـ من خلال فهم نفسياتهم ومعايشتهم مما يخلق نوعاً من الوفاق والألفة بينهم و يزيد مساحة الأرض المشتركة بين زملاء العمل.
فهناك علاقة طردية بين إزدياد الإنتاجية وجودة العلاقات الإنسانية ؛ فكلما كانت هناك علاقات إنسانية متينة أدت لزيادة الإنتاجية، والعكس صحيح. هذا بالإضافة إلى عدم نقل مشاكل العمل إلى الحياة الأسرية بالمنزل؛ فحكمة المدير لها الأثر في صحته ونفسيته .. فإذا تعامل بالحكمة وجد إستحسان كبير لنفسه وللآخرين وهذا قمة النجاح.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahbf43.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى